السبت، 6 أكتوبر 2018

السلبيات و المضار للتكنولوجيا

السلبيّات والمضارّ

للتّكنولوجيا العديد من الإيجابيّات التي لا حصر لها، ولكن بمُقابل ذلك فإنَّ لها سلبيّات خطيرة جدّاً، ومنها:[٣]

  • تغيير طريقة تفكير الأطفال بشكل غير طبيعيّ.

  • تغيير مشاعِر الأطفال وإحساسهم بالعواطف.

  • قد تُشكِّل خطراً على أمن وخصوصيّة الفرد.

  • قد تُسبِّب السُّمنة المُفرِطة لدى مُستخدِميها نتيجة الخمول.


تطبيقات التكنولوجيا

تطبيقات التكنولوجيا

العديد من الشّركات تستخدم التكنولوجيا لتُنافس بعضها البعض، فهم يعتمدون على التكنولوجيا في تصنيع المُنتَجات والخدمات، كما يستخدمونها أيضاً في إيصال وتصدير هذه المُنتجات للمُستهلكين، فشركات تصنيع الهواتف الخلويّة على سبيل المثال، وخصوصاً المشهورة بينها، أمثال شركة آبل (بالإنجليزيّة: Apple) وسامسونج (بالإنجليزيّة: Samsung)، تستخدم التكنولوجيا المُتطوّرة من أجل صناعة الهواتف الخلويّة والأجهزة الإلكترونيّة الأخرى بأفضل طُرُق مُمكنة تُبقيها قادرةً على مُنافسة الشركات الأخرى.

تُستخدم التكنولوجيا لإنجاز العديد من المَهام في مُختلف المجالات، لذلك تتعدَّد أنواع وتطبيقات التكنولوجيا، ومن هذه التطبيقات ما يُستخدَم في الحياة اليوميّة للإنسان.[٢]

في مجال الاتّصالات

إنَّ نقل البيانات والمعلومات من مكان لآخر (أو من شخص لآخر) المُستخدمة في أنظمة الاتّصالات تعتمد بشكلٍ أساسيّ ومُباشِر على التكنولوجيا، ولهذا أثر كبير على حياة الإنسان، فللاتّصالات استخدامات عديدة، منها مُشاركة الأفكار والعواطف، إضافةً لتراسُل المعلومات. يستخدم الإنسان وسائِل الاتصال كالهواتف، وأجهزة الحاسوب، والبريد الإلكتروني، وغيرها، للبقاء على اتّصال مع من حوله من أصدقاء وأقرباء، وفي مجال الأعمال لها استخدامات عديدة، كالترويج للمُنتجات، وتحقيق رغبات المُستهلِكين، وغير ذلك، ممّا يعود بالنّفع الكبير على الشّركات والمُؤسّسات.[٢]

في مجال الصناعة

تُستخدَم الآليّات والتّقنيات الحديثة في أعمال البناء، حيثُ تُستخدَم الجرّافات في تهيئة الأرض للبناء، وتُستخدَم برمجيّات الحاسوب في تصميم الأبنية بشكل ثُلاثيّ الأبعاد، وتُستخدَم أيضاً تقنيات أُخرى عديدة في إتمام البناء وتثبيت المرافق، وغير ذلك.[٢]

في مجال الطب

للتكنولوجيا دورٌ كبير في مجال الطبّ، فبتطوُّر التكنولوجيا قلّ ألم المرضى، وزادت سرعة شفاء الجروح. استغلَّت الدّول المُتقدِّمة من التكنولوجيا في مجال الصحّة؛ حيثُ تُستخدم التّقنيات الحديثة الآن في اكتشاف الأمراض وعِلاجها.[٢]

في مجال المعلومات

إنَّ تكنولوجيا المعلومات مجموعة من المُعدّات والبرمجيّات التي تُستخدَم في حفظ المعلومات؛ فتكنولوجيا المعلومات هي وسيلة لإيصال المعلومات لأفراد مُعيَّنين في وقتٍ مُناسِب، وتُستخدم في إتمام العديد من المَهام التي تتضمَّن نقل المعلومات التي تُسهِّل في صناعة القرارات داخل الشّركة أو المُؤسّسة، إضافةً لتحسين خدمات المُستهلكين وغير ذلك.

إنَّ علم نظم المعلومات الإداريّة (بالإنجليزيّة: MIS) يختصّ بوضع الخطط للإنتاج والإدارة، واستغلال وسائل تكنولوجيا المعلومات بما يضمن إنجاز جميع المَهمّات في مجال المعلومات، ومُعالجتها، وإدارتها.[٢]


تاريح لتكنولوجيا

تاريخ التكنولوجيا

عند استخدام علماء الأنثروبولوجيا لمُصطلح التكنولوجيا، فإنَّهم لا يقصدون بالضّرورة الحواسيب أو التقنيات الحديثة، وإنّما يعودون إلى ما قبل مئات آلاف السنوات، عندما تعلَّمَ الإنسان كيفيّة السيطرة على النار، إضافةً لاختراع الدولاب، والذي تمَّ اختراعه سنة 4000 قبل الميلاد، حيثُ إنَّ أوائل المُخترَعات القديمة اقتصرت على بعض الفؤوس البسيطة التي قام الإنسان بصناعتها قبل ملايين السنين.[١]


إنَّ التقسيمات التكنولوجيّة القديمة التي تعتمد على تاريخ الإنسان ومُخترعاته، وهي
العصر الحجريّ، والعصر البرونزيّ، والعصر الحديديّ (والذي يعود إلى حوالي سنة 1400 قبل الميلاد)، حيثُ إنَّ الأدوات الأساسيّة المُستخدَمة من مُعدّات وسلاح هي السّبب الرئيسيّ لتسمية كُل عصر، فكُل مادّة استُخدِمت للبناء تتفوَّق على المادّة السّابقة لها.[١]


مفهوم التكنلوجيا

مفهوم التّكنولوجيا

إنّ المفهوم الشّائع لمصطلح التّكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة، وهذه النّظرة محدودة الرّؤية؛ فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا، بينما التكنولوجيا التي يقصدها هذا المصطلح هي طريقة للتّفكير، وحلّ المشكلات، وهي أسلوب التّفكير الذي يصل به الفرد إلى النتائج المرجوّة، أي أنّها وسيلة وليست نتيجةً، كما أنّها طريقة التّفكير في استخدام المعارف، والمعلومات، والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته، ولهذا فإنّ التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلميّة وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيّته.[٢][١]



مقدمه عن التكنولوجيا

التكنولوجيا :



("علم الحرف" ، من اليونانية τέχνη ، techne ،
"الفن ، المهارة ، الماكرة في اليد" ؛ و -λογία ، -logia [2]) هي مجموعة من التقنيات والمهارات والطرق والعمليات المستخدمة في الإنتاج السلع أو الخدمات أو في تحقيق الأهداف ، مثل التحقيق العلمي. يمكن أن تكون التكنولوجيا معرفة التقنيات والعمليات وما شابه ، أو يمكن تضمينها في الآلات للسماح بالتشغيل دون معرفة تفصيلية لعملها.أبسط شكل من أشكال التكنولوجيا هو تطوير واستخدام الأدوات الأساسية. أدى اكتشاف عصور ما قبل التاريخ لكيفية السيطرة على النار ولاحقا على ثورة العصر الحجري الحديث إلى زيادة مصادر الغذاء المتاحة ، كما ساعد اختراع العجلة البشر على السفر والتحكم في بيئتهم. أدت التطورات في الأزمنة التاريخية ، بما في ذلك المطبعة والهاتف والإنترنت ، إلى تقليل الحواجز المادية أمام الاتصال وسمحت للإنسان بالتفاعل بحرية على نطاق عالمي.التكنولوجيا لديها العديد من الآثار. لقد ساعدت في تطوير اقتصادات أكثر تقدمًا (بما في ذلك الاقتصاد العالمي اليوم) وسمحت بظهور طبقة ترفيه. تنتج العديد من العمليات التكنولوجية منتجات ثانوية غير مرغوبة تعرف بالتلوث وتستنزف الموارد الطبيعية على حساب بيئة الأرض. لقد أثرت الابتكارات دائمًا على قيم المجتمع وطرح أسئلة جديدة حول أخلاقيات التكنولوجيا. وتشمل أمثلة ذلك ، ظهور مفهوم الكفاءة من حيث الإنتاجية البشرية ، والتحديات التي تواجه أخلاقيات البيولوجيا.نشأت المناقشات الفلسفية حول استخدام التكنولوجيا ، مع وجود خلافات حول ما إذا كانت التكنولوجيا تحسّن الحالة البشرية أو تزيدها سوءًا. تنتقد اللوحدة اللاهوتية الجديدة ، والحركات العنصرية ، والحركات الرجعية المماثلة ، انتشار التكنولوجيا ، مجادلة بأنها تضر بالبيئة وتنفر الناس. يرى أنصار الإيديولوجيات مثل ما بعد الإنسانية والتقدمية التقنية استمرار التقدم التكنولوجي كمنفعة للمجتمع وحالة الإنسان